محمد رضا الطبسي النجفي

170

الشيعة والرجعة

كُنْتُ تُراباً ) يعني علويا يوالي أبا تراب ، وفيه عن شرف الدين النجفي باسناده مثله وقال وجاء في باطن تفسير أهل البيت ويؤيد هذا التأويل في قوله تعالى ( أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً ) قال هو الأول يرد إلى أمير المؤمنين فيعذبه عذابا نكرا ، وعن السياري يرد الأول إلى أمير المؤمنين فيعذبه حتى يقول ( يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) أي من شيعة أبي تراب . الآية التاسعة والستون [ المرا ب ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) ] 69 - ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ * أَبْصارُها خاشِعَةٌ * يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ * أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً * قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ * فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ * فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ) « 1 » . في ج 2 من تفسير البرهان ص 1171 عن سعد بن عبد اللّه الثقة الجليل باسناده إلى محمد بن عبد اللّه بن الحسين قال دخلت مع أبي على أبي عبد اللّه « ع » فخرج بينهما حديث فقال أبي لأبي عبد اللّه « ع » ما تقول في الكرة قال قال أقول فيها ما قال اللّه عز وجل وذلك ان تفسيرها صار إلى رسول اللّه ( ص ) قبل أن يأتي هذا بخمس وعشرين ليلة قول اللّه عز وجل ( تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ ) إذا رجعوا إلى الدنيا ولم يقضوا دخولهم فقال له أبي يقول اللّه عز وجل : ( فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ) أي شيء أراد بهذا إذا انتقم منهم وماتت الأبدان ؟ قال بقيت الأرواح ساهرة لا تنام ولا تموت . وفيه عن محمد بن العباس الثقة باسناده عن جابر بن يزيد الجعفي عن الباقر « ع » قال قال رسول اللّه ( ص ) الكرة المباركة لأهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري وولاية علي والأوصياء من بعده واتباع أمرهم يدخلهم اللّه الجنة بها ومعي علي وصي والأوصياء من بعده والكرة الخاسرة عداوتي .

--> ( 1 ) سورة النازعات آية : 6 - 14 .